الأربعاء 22 نوفمبر 2017
  • RSS
  • Delicious
  • Digg
  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
عرب كول » تكنولوجيا الصوتيات » المؤثرات الصوتية
Share Button

المؤثرات الصوتية

المؤثرات الصوتية :إن المؤثرات الصوتية هي الشكل الرابع للصوت، وتلعب دوراً أساسياً في التأكيد على واقعية الفيلم، وفى إتمام فهم المتفرج للصورة التي يراها على الشاشة. فمثلاً رؤية باب وهو يُغلق يجب أن يصاحبه صوت هذا الباب. ورؤية كلب وهو يعوى يجب أن يصاحبه صوت عواء. وللمؤثرات الصوتية وظائف أخرى غير فقط التأكيد على الواقعية، رغم أن هذا الأخير أهمهم. فيمكن مثلاً للصوت أن يعمل على الإيحاء بمساحة أكبر من حدود الشاشة التي يراها المتفرج، وذلك لخلق حالة نفسية معينة، ولخلق الإحساس بوجود أماكن غير موجودة، أو لخلق الإحساس بالصمت.

امتداد حدود الرؤية

يمكن استخدام المؤثرات الصوتية للإيحاء بأحداث خارج حدود الشاشة. فيمكن تصوير لقطة لأم تعمل في المطبخ، يصاحبها أصوات لأطفال يلعبون في حديقة المنزل، أو صوت تليفزيون في غرفة المعيشة، وصوت بعيد لجز العشب. كل تلك المؤثرات الصوتية تعطى إيحاءاً بالواقع، وتجعل المتفرج يصدق أن ما يراه على حدود الشاشة الصغيرة، ما هو إلا جزء صغير من عالم أوسع.

خلق جو نفسى

يشكل العامل النفسى للمؤثرات الصوتية أهمية خاصة في أفلام الإثارة. مثلا صوت خطوات منتظمة هادئة، صوت باب يُفتح في منزل من المفترض أنه خال من السكان، أو وجود أصوات غير مفسرة. فالأصوات غير المألوفة تلعب على شعور الممتفرج بالخوف من المجهول. ويجب بعد ذلك أن يتم التعرف على الصوت والتأكد من أنه غير ضار قبل أن تتم حالة الارتياح في المتفرج. والمخرج الجيد هو الذي يستطيع التعامل مع غريزة حب البقاء الإنسانية والخوف من المجهول، لخلق جو من الإثارة.

الإيحاء بأماكن غير موجودة

يمكن الإيحاء بأماكن خارج حدود الشاشة عن طريق استخدام المؤثرات الصوتية. وبسبب الرغبة في تجنب التصوير مرتفع التكلفة في أماكن بعيدة، وتعيين عدد كبير من طاقم العاملين بالفيلم. فمثلاً في أمريكا تم استخدام بركة محاطة بالأشجار، مع شاطئ رملي صغير، كغابة استوائية، تم تصوير فيها أفلام طرازان في الثلاثينات، أو حروب الغابات في السبعينات، وذلك باستخدام إيحاءات الأصوات كالطيور والصقور والقرود، اصوات رصاص وأسلحة، وأصوات صرخات العدو بلغات أجنبية غير معروفة.

شات صوتي
شات عرب كول : تكنولوجيا الصوتيات