الخميس 27 يوليو 2017
  • RSS
  • Delicious
  • Digg
  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
عرب كول » تكنولوجيا الصوتيات » أنواع العمه الصوتي السمعي
Share Button
شات صوتي

أنواع العمه الصوتي السمعي

أنواع العمه الصوتي السمعي :يحدث هذا النوع من العمه السمعي بسبب وجود آفات بالنصف الكروي الأيسر في المخ، وخاصةً في الفصوص الصدغية ومنطقة فيرنيكي.[4]

العمه السمعي اللغوي (أو المعلومات اللفظية أو منطقة فيرنيكي) يشير إلى عدم قدرة المرضى على فهم الكلمات، وبالرغم من أنه بإمكانهم فهم الكلمات باستخدام لغة الإشارة وفهم الكلمات من خلال قراءة الكتب، إضافةً إلى قدرتهم على التحدث (وحتى على استنتاج المعنى من التواصل غير اللغوي، مثل: لغة الجسد)،[5] تظل الأصوات المتصلة بكل كلمة بلا معنى.[3]

العمه السمعي التمييزي

يحدث هذا النوع من العمه السمعي بسبب وجود آفات بالنصف الكروي الأيمن في المخ.[4]

العمه السمعي التقليدي (أو التام) هو العجز عن معالجة الأصوات البيئية، مثل: الضجيج الصادر عن الحيوانات أو الضجيج الصادر عن المصانع، أو ما شابه. فصوت الطائرة الذي يضجّ في السماء لن يُفهَم على أنه صوت له صلة بفكرة “الطائرة” — في الواقع، لن يفكر حتى الشخص في النظر إلى الأعلى.[6]

العمه السمعي التفسيري أو الاستقبالي (العمه السمعي الموسيقي) هو العجز عن فهم الموسيقى. يضم مصطلح “العمه الموسيقي” نطاقًا واسعًا من المرضى: بدءًا من أولئك الذين يعانون من مجرد عجز في القدرة النَّظْمية (خلل معتدل في النَّظْم)، لأولئك الذين يعانون من العمه الموسيقي الشامل، بما في ذلك المرضى الذين يعانون مما أطلق عليه مؤخرًا “خلل رنة الصوت” حيث يعتبر المرضى الموسيقى مجرد “ضجيج”، وغالبًا ما يقارنونها بالضجيج الذي تحدثه أنابيب التصريف أو آلات الحفر، أو أشكال أخرى من الضجيج الخلفي. ويمكن لهؤلاء المرضى استيعاب الغناء الصوتي، ولكنهم يعتبرونه مجرد “نغمة صوتية شاذة””.[7] والمعيار المتبع هو أن مرضى العمه الموسيقي الذين يتعرضون لمستوى “عادي” من شدة العمه الموسيقي تعجز قشرة الدماغ لديهم عن تمييز تغيرات النغمات الأقل من ثلاثة أنصاف نغمات (عندما يتضمن العمه عجزًا عن تمييز النغمات؛ وهناك جدل حول ما إذا كان يمكن اعتبار هذه الحالة عمهًا موسيقيًا بدون هذا العَرَض). فربما يستحسنون الاستماع إلى الموسيقى أو الاستمتاع بها أو عزفها، ولكن لا يستطيع بعضهم احتمالها أو قد يجدونها مزعجة.[8]

شات صوتي
شات عرب كول : تكنولوجيا الصوتيات