الأربعاء 24 مايو 2017
  • RSS
  • Delicious
  • Digg
  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
عرب كول » تكنولوجيا الصوتيات » الضجيج في ما يتعلق بالصوت
Share Button
شات صوتي

الضجيج في ما يتعلق بالصوت

الضجيج في ما يتعلق بالصوت :عندما نتكلم عن الضجيج في ما يتعلق بالصوت، فما يقصد عادة هو الصوت الذي لا معنى له وأجهر من الصوت المعتاد. وبالتالي، فالنشاط الصاخب من الممكن أن يعدضوضائيا. ومع ذلك، فأحاديث الأشخاص الآخرين من الممكن أن يطلق عليها ضجيجا من الأشخاص الذين ليسوا أطرافا في أي منها، ويمكن أن يكون الضجيج أي صوت غير مرغوب فيه، مثل ضجيج نباح الكلاب، وضجيج الجيران الذين يعزفون الموسيقى الصاخبة، وضجيج أصوات حركة المرور على الطرق، وضجيج المناشير الكهربائية، أو ضجيج الطائرات الذي يفسد هدوء الريف.

ويمكن أن يكون الضجيج الصوتي أي شيء ولو كان منخفض الصوت، ولكنه مزعج عن الصوت العالي أو ضارا. فأحد مستخدمي وسائل النقل العام المتطرفين في بعن الأحيان يشكو من الأصوات الخافتة والمعدنية المنبثقة من سماعات الرأس من شخص آخر يستمع إلى مشغل صوتي محمول ؛ وفي ناحية أخرى، صوت الموسيقى الصاخب جدا، أو صوت محرك نفاث في أماكن قريبة، الخ… يمكن أن يسبب تلفا مستديما غير قابل للشغاء في السمع.

تنظيم الضجيج

  • Crystal Clear app kdict.pngمقالة مفصلة: Noise regulation

تنظيم الضجيج يشمل القوانين أو المبادئ التوجيهية المتعلقة بانتقال الصوت، والتي وضعت عن طريق مستويات قومية أو دولية أو محلية أو البلديات في الحكومة. وبعدنقطة التحول في الولايات المتحدة وهي قانون مكافحة الضوضاء لعام 1972 [1]، تم التخلي عن هذا البرنامج على المستوى الاتحادي، في عهد الرئيس رونالد ريغان في عام 1981، وهذه المسألة تركت للحكومات المحلية والدولة. وعلى الرغم من أن المملكة المتحدة واليابان سنت قوانين وطنية في عام 1960 و 1967 على التوالي، فهذه القوانين لم تكن إجمالية أو قابلة للتنفيذ الكامل لمواجهة (أ) الضجيج المحيط المتزايد عموما (ب) حدود المصدر العددي واجبة النفاذ على متن الطائرات والسيارات (ج) توجيهات شاملة للحكومة المحلية.

أصوات الأفلام

المنظرون والممارسون لأصوات الأفلام في بداية ظهور الأفلام السينيمائية الناطقة عام 1928/1929، الضجيج هو صوت غير كلامي، لأو صوت طبيعي وعند كثير منهم (وخصوصا الاستخدام غير المتزامن مع الصورة) كان مطلوبا أكثر من فساد الحوار المتزامنة للصورة المتحركة. وميز المخرج والناقد رينيه كلير في عام 1929 تمييزا واضحا بين حوار الفيلم وضجيج الفيلم، واقترح بشكل واضح جدا أن الضجيج يمكن أن يكون له معنى ويمكن تفسيره : “… فمن الممكن أن تفسيرا للضجيج قد يتقدم أكثر في المستقبل. أصوات الرسوم المتحركة، والتي تستخدم ضجيجا “حقيقيا”، يبدو أنها تشير إلى احتمالات مثيرة للاهتمام “(‘ فن الصوت ‘(1929)). واستخدم البرتو كافالكانتي الضجيج كمرادف للحصول على الصوت الطبيعي (‘الصوت في الأفلام’ (1939)) وفي وقت متأخر من عام 1960، أشار سيغفريد كراشور إلى الضجيج بوصفه صوتا غير كلامي (‘الحوار والصوت‘ (1960)).

شات صوتي
شات عرب كول : تكنولوجيا الصوتيات