اعتقلت الشرطة التركية في أنقرة شخصين تشتبه بأنهما كانا يعدان لهجوم انتحاري ليلة رأس السنة في العاصمة وفق ما أعلن مسؤول حكومي.

وفي بروكسل، ألغيت الاحتفالات بحلول رأس السنة وعروض الألعاب النارية بسبب التهديدات بوقوع اعتداءات. وأوضح رئيس البلدية التي شكلت قاعدة خلفية للاعتداءات التي شهدتها باريس في نوفمبر وتشهد عمليات أمنية مستمرة، أن الالغاء تم بناء على تحليل المخاطر الذي أجراه مركز الأزمة التابع للحكومة البلجيكية. وقال رئيس البلدية إيفان مايور “من الأفضل عدم المجازفة” في حين أن الوضع لا يسمح ب “التأكد من أننا دققنا في كل من يأتي إلى مكان الاحتفال”.
أما في باريس، فتعتزم السلطات الفرنسية تقليص عرض الضوء عند “قوس النصر” في منتصف ليل الخميس وإلغاء عرض للألعاب النارية بغرض تقليص عدد الحضور لاعتبارات أمنية بعد هجمات باريس.

وقال الموقع الألكتروني لبلدية باريس إن نحو 11 ألف جندي من الشرطة وفرق الطوارئ سينتشرون أثناء الاحتفالات أي بزيادة 2000 جندي عن العام الماضي. وقال الموقع أيضاً إن قيوداً ستفرض على بيع الخمور.

ولا تزال العاصمة الفرنسية في حالة تأهب أمني منذ الهجمات التي شنت في 13 نوفمبر وأودت بحياة 130 شخصاً في سلسلة عمليات إطلاق نار وتفجيرات انتحارية على يد إرهابيين.

وقالت رئيسة البلدية آن هيدالجو عبر الموقع الرسمي: “قررنا الاحتفال بقدوم العام الجديد في أجواء من الهدوء والتكاتف”.

ولا تمثل الألعاب النارية جزءاً أصيلاً من الاحتفالات لكنها كانت جزءاً من الاحتفالات الضخمة العام الماضي في شارع “الشانزليزيه” وهو أشهر مناطق العاصمة.

وقال الموقع: “سيكون بوسع السائحين والسكان على حد سواء اللقاء فيما نعرفه بأنه أجمل مكان في العالم لكن هذا العام سيكون الوضع هادئاً. لن يقام عرض كبير وستلغى الألعاب النارية”.

من جهتها، قالت الشرطة إنه سيتم حظر بيع الألعاب النارية واستخدامها بمنطقة باريس في تلك الليلة وكذلك سيحظر شراء الخمور وأي مشروبات أخرى في زجاجات.