أعلن تنظيم “داعش” أمس الجمعة مسؤوليته عن تفجير شاحنة في مركز لتدريب الشرطة بمدينة زليتن شمال غرب ليبيا أول أمس الخميس قُتل فيه 47 شخصا على الأقل في أسوأ هجوم منذ سقوط معمر القذافي في 2011.

وقال التنظيم في بيان: “تأتي هذه العملية الموفقة ضمن سلسلة عمليات غزوة الشيخ أبي المغيرة القحطاني وبإذن الله لن تتوقف العمليات حتى يفتح الله ليبيا بالكامل”.

وانفجرت الشاحنة الملغومة في مركز لتدريب الشرطة في مدينة زليتن الساحلية وقت تجمع مئات الجنود في الصباح. وأصيب أيضا ما يربو على 100 شخص كثير منهم بالشظايا.