عبرت المملكة المغربية، عن “تضامنها مع الشقيقة ليبيا”، حيال “العمل الإجرامي الآثم”، الذي استهدف أمس الخميس، مركزا لتدريس الشرطة، في مدينة زليتن في غربي ليبيا.

وأدانت الخارجية المغربية، في بيان نشرته على موقعها الرسمي على الإنترنت، هذا “العمل الإجرامي الجبان”، وتقدمت بـ “أحر التعازي، وأصدق المواساة، لأسر الضحايا”، مع “تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين” من الجرحى.

ووصفت الرباط، هذا الحادث الإرهابي، بأنه “يسعى إلى زعزعة أمن واستقرار” ليبيا، و”تقويض كل الجهود الرامية إلى توحيد الصف الليبي”.

دعوة لإعلاء المصلحة العليا لليبيا

ومن جهة ثانية، جدد المغرب دعوته إلى “جميع الأطراف الليبية، بمختلف مكوناتها، من أجل العمل على درء كل الخلافات، و إعلاء المصلحة العليا” لليبيا، وجعلها “فوق كل اعتبار”، من أجل وضع حد لحالة الفوضى الأمنية، التي “تغذي التطرف والإرهاب”.

واعتبرت المملكة المغربية، أن “المرحلة الدقيقة”، التي تجتازها “الشقيقة ليبيا”، تقتضي من “سائر الأطراف”؛ الإسراع في “تنفيذ ما تم التوافق عليه في الصخيرات”، بتاريخ 17 ديسمبر من السنة الماضية؛ بـ “مباركة دولية”، وبـ “دعم من أشقاء وأصدقاء ليبيا”.

ووصف المغرب اتفاق الصخيرات، بأنه “فرصة وخيار، لا رجعة فيه من أجل تحقيق المصالحة الوطنية” في ليبيا، من أجل “الحيلولة دون بلوغ الأوضاع حالة الانهيار”، بغية “ضمان حق الشعب الليبي، في الأمن والاستقرار، وتحقيق تطلعاته في بناء دولة المؤسسات، واجتثاث آفة الإرهاب”.