الخميس 21 يونيو 2018
  • RSS
  • Delicious
  • Digg
  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
عرب كول » بنات كول » الأزياء الفلسطينية التراثية تعبر عن طبيعتهم
Share Button

الأزياء الفلسطينية

عرب كول  :لكل مكان أزياءه وألوانه التي تميزه ولكل بلد تراثه وتاريخه على مر العصور فبجانب الطبيعة الحرة والمخلوقات الربانية التي حباها بها المولى _عز وجل_ تتميز فلسطين العربية بأزيائها الراقية المعبرة عن تراث البلدة وحضارتها فقد قدمت مساء أمس الأول عرضًا رائعًا أعجب جمهور مسرح قطر الوطني والذي كشفت فيه عن تراث الأزياء الفلسطينية وزينتها وغناها المتوارث عبر القرون حيث أن اللباس الفلسطيني التقليدي أو الأزياء الفلسطينية تعتبر جزءًا من ثقافة الشعب الفلسطيني وتراثه على امتداد تواجده في فلسطين السليبة.

وكل ثوب تم تقديمه في العرض يمثل جزءًا من تراث البلدة حيث الأثواب المدنية والفلاحية والبدوية وقد تعبر بعض الأثواب عن مدنًا بينها دون غيرها من المدن الأخرى.

ويرتبط تراث فلسطين بتنوع جغرافيتها، فالتراث في المناطق الجبلية يختلف عنه في المناطق الساحلية أو الصحراوية، فكل منطقة لها تراث خاص بها وعادات وتقاليد تميزها عن غيره.

ويعتبر الزي الشعبي الفلسطيني جزءًا من الزي الشعبي لبلاد الشام، فالزي هنا مشابه لبقية المناطق الشامية مع اختلافات في طريقة التطريز أو الألوان بالنسبة للزي النسائي.

ويشكل التراث الفلسطيني نتاجًا حضاريًا عبر آلاف السنين، فهو تراكمات السنين وتعب الجدات والأمهات منذ أيام الكنعانيين ويمتاز الثوب الفلسطيني أيضا بأن كل منطقة جغرافية تعبر في ثوبها عن طبيعة سكانها، فمنطقة الساحل على سبيل المثال يمتاز ثوبها بأنه خليط إغريقي ويوناني وساحلي بشكل عام، في حين يخلو الثوب الجبلي من التطريز بسبب عمل النسوة في الزراعة وعدم وجود الوقت لديهن للتطريز، بينما يمتاز ثوب منطقة بئر السبع ووسط فلسطين بغزارة التطريز بسبب توفر الوقت.

وتعد الألوان عاملاً مهمًا في تحديد هوية الأفراد وإلى منطقة ينتمون حيث تتميز كل منطقة بألوان وزخارف معينة فيمكن معرفة زي كل منطقة من خلال هذه الألوان والزخارف وأيضًا غلبة أحد الألوان على غيرها فالأحمر النبيذي يميز منطقة رام الله، أما البرتقالي فلبئر السبع.

وتعكس الزخارف والتطريز الموجود على كل ثوب البيئة المحيطة من أشجار وجبال ومعتقدات وتراث ولا يخفى على متتبع القضية الفلسطينية ما يقوم به الاحتلال الصهيوني من سرقة التراث والثقافة بالإضافة إلى سرقة الأرض إذ قام الصهاينة في العقود المنصرمة بتسجيل أثواب فلسطينية باسم دولة الاحتلال في الموسوعات العالمية، مثل ثوب عروس بيت لحم المعروف باسم “ثوب الملك” بالإضافة إلى الكوفية الفلسطينية التي تم السطو عليها.

وقيام شركة الطيران “العال” بسرقة الثوب الفلاحي الفلسطيني واقتناصه لموظفات الشركة على متن طائراتها كثوب يعبر عما يسمى بـ”التراث الإسرائيلي”، خير دليل على ذلك.

وبعد عرض الأزياء التراثية الفلسطينية قدمت فرقة الفنون الشعبية مجموعة من اللوحات الفنية بعنوان “للحرية نغني

شات صوتي
شات عرب كول : بنات كول