الاثنين 16 أكتوبر 2017
  • RSS
  • Delicious
  • Digg
  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
عرب كول » الطب والجمال » أبحاث حول عمليات إنقاص الوزن
Share Button

عرب كولشات صوتي :دراسات عالمية تشير إلى أن هواجس النساء حول السمنة حقيقية يسيطر هاجس السمنة على عقول الكثير من البشر، غالبا من النساء، مما قد يؤثر على طبيعة حياتهن الشخصية وعلى علاقتهن بمن حولهن خاصة الأزواج، لكن الأبحاث أشارت إلى أن مثل هذه الهواجس هي أمور لا إرادية تتحكم بعقلية المرأة دونما شعور منها.

وأوردت دورية «الهوية والاختلافات الشخصية» المتخصصة في علم النفس، بحثا طريفا صادرا عن جامعة بيرغام يونغ بولاية يوتاه الأميركية، يفيد بأن رؤية المرأة للأشخاص المصابين بالسمنة تثير جزءا من دماغها مسؤولا عن تقييمها الشخصي لذاتها، مما يسفر عن عقدها لمقارنة بين حجم جسدها والصورة المثلى التخيلية التي تحفظها بذاكرتها، بغض النظر عما إذا كانت تعاني من أي مشكلات غذائية أو مشكلات أخرى تتعلق بالوزن الزائد.

نجح الباحثون عن طريق تقنية الرنين المغناطيسي في رصد التغيرات الآنية التي تحدث في المخ عند عرض صور لنساء بدينات على المتطوعات، في حين أن مثل هذه التغيرات لا تحدث عند عرض تلك الصور على الرجال، وهو الأمر الذي قد يفسر حساسية النساء الزائدة تجاه رؤية آثار السمنة، أو تقييمهن الذاتي المبالغ لصورهن في المرآة على سبيل المثال.

ويعزو الباحثون إلى هذه التأثيرات، إصابة الكثير من النساء ببعض الأمراض النفسية المتعلقة بالنظام الغذائي مثل النهام (الشره العصبي) وهو مرض يزداد فيه النهم تجاه الطعام ويليه قيء إرادي خشية السمنة، أو مرض فقدان الشهية العصابي وهي أمراض قد تودي بحياة المرء إذا لم تعالج من قِبَل الأطباء النفسيين في المقام الأول.

في إطار الحرب المستعرة بين البشر والسمنة، أشار بحث نشرته الدورية الأميركية لعلوم النفس إلى أن الحمية الغذائية وحدها قد لا تفيد في تقليل الوزن الزائد، وإلى حتمية اقترانها ببذل المزيد من الجهد البدني، المتمثل في أفضل صورة بالرياضة.

وأشارت البروفسورة جودي كاميرون، كبيرة الباحثين وأستاذة أمراض النساء والتوليد بجامعة أوريغون للصحة والعلوم، في بحثها الذي أجرته على عدد من القردة من فصيلة «ماكاو»، إلى أن التقليل من السعرات الحرارية المستهلكة يترادف مع تقليص مواز للطاقة المفقودة من خلال الأوامر الدماغية بتحجيم كمية النشاط البدني، مما يسفر في النهاية عن عدم فقدان الوزن.

أما في حال اقتران الحمية الغذائية بالرياضة، فإن معدل الأيض يزداد مما يسهم في فقدان الوزن.

وعلى عكس الشائع بأن الأكلات الغنية بالدهون هي السبب الرئيسي في حدوث السمنة، فإن بحثا تم إجراؤه لغرض غير ذي صلة، توصل إلى خلاف ذلك.

حيث أشارت دورية «Epilepsia» المتخصصة في أبحاث الصرع إلى أن علماء الأعصاب بمعهد جونز هوبكنز قد أثبتوا أن المأكولات المشبعة بالمواد الكيتونية (أحد العناصر الدهنية Ketogenic) قد تسهم في تقليص فرص حدوث النوبات التشنجية لدى المصابين بالصرع نظرا لما تحدثه من تغيرات حيوية في تكوين الدم، والأمر ذو الصلة هنا أن هذه الوجبات لا تؤثر في زيادة الوزن – في حد ذاتها – على المدى الطويل، إلا في حالة الأشخاص ذوي الاستعداد الجيني لذلك، أي أنهم يصابون بالسمنة مستقبلا سواء أكلوا الدهون أو لم يأكلوها إذا لم يراعوا أخذ الحيطة في حياتهم العامة.

أما عن أحدث ما توصل إليه العلماء حول فوائد خفض الوزن، فأشارت الدورية الطبية البريطانية إلى ما توصل إليه خبراء جامعة جونز هوبكنز من أن جراحات خفض الوزن قبل حدوث الحمل تقي السيدات من التعرض للكثير من المخاطر الصحية أثناء حملهن.

وتقول البروفسورة ويندي بينيت، أستاذة الأمراض الباطنية بالجامعة المشرفة على الدراسة، إن خفض الوزن الجراحي السابق لحدوث الحمل إنما يقي بنسبة تفوق 80% من التعرض لتسمم وتشنجات الحمل، وبنسبة 75% من التعرض لارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل وعقب الولادة

شات صوتي
شات عرب كول : الطب والجمال