الأحد 13 أغسطس 2017
  • RSS
  • Delicious
  • Digg
  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
عرب كول » الطب والجمال » العوامل الثابتة لإنجاح تسريحة الشنيون
Share Button

شات صوتي

عرب كولشات صوتي :يتميز مزين الشعر رامي الهندي بتسريحة الشنيون، التي تضفي على المرأة أناقة الملكات، ليس ذلك فقط بل إنه وضع من خلال مشواره في عالم الشعر بصمة هامة تنطلق من قاعدة أساسية ألا وهي أن البساطة في الجمال، وهو يؤمن بأهمية الجمال ودوره في الحياة الاجتماعية.

ركز الهندي في الفترة الأخيرة على تسريحة الشنيون بالرغم من تراجعها عالميا لصالح صعود تسريحات غجرية، الشيء الذي أرجعه إلى طابعها الكلاسيكي غير المرتبط بزمن أو عصر معين، ويقول المشكلة الحقيقية التي نواجهها اليوم هو الاعتقاد الخاطئ عند بعض السيدات حول عدم ملائمة الشنيون للأجواء العصرية التي نعيشها اليوم، لكن في الواقع ليس هناك علاقة بين الموضة السائدة حاليا والشنيون، فهي تسريحة متعددة الأشكال، وبقدر ما ينجح المزين في جذب المرأة إليها بقدر ما يتفنن في رسمها كأميرة متوجة في الحفل الساهر الذي ستقصده.

وعن كيفية اختيار السيدة لتسريحة الشنيون المناسبة لها، يقول الهندي: تلعب مجموعة من العوامل دورا هاما في اختيار تسريحة الشنيون أولها عمر السيدة ثم طبيعة شعرها وشكل وجهها، ولابد أن يشرح لها مصفف الشعر أي تلك التسريحات تناسب وجهها ومن ثم يبدأ العمل.

وينفي أن يكون الشنيون التسريحة الأفضل للمناسبات، ويقول أفضل التسريحات البسيطة التي تطلق فيها السيدة العنان لشعرها ما يسمح لها بالتحرك بسهولة في الحفل الذي ستحضره، فهي في هكذا مناسبات لا تعمد إلى إبراز شخصيتها من خلال التسريحة أو الفستان الجميل، أما الشنيون فقد يستخدم مثلا في حفلة ذات طابع تاريخي، أي أننا ننتقي التسريحة حسب روح السهرة دون إضافة الستراس حتى لا يشوه التسريحة لذلك نبتعد عن استخدامه على أساس أن ليس كل ما يلمع قد يكون فاتنا أو راقيا، فهّمنا إبراز جمال المرأة وتسريحتها بدلا من تغطيتها بالستراس.

وحول الزي المناسب لتسريحة الشنيون، يقول الهندي“الفستان الذي يبرز معالم التسريحة وجمال المرأة بدءا من عنقها مرورا بوجهها وصولا إلى رونق ماكياجها وجاذبية اكسسوارها، لذلك لا أرى أن الطقم أو الجينز قد يناسبان الشنيون. إلا أنه ليس ضروريا أن يكون الفستان مكشوفا لإظهار التسريحة، المهم أن يتمتع بالأناقة.

قد لا تحبذ العروس أحيانا تسريحة الشنيون على أساس أنها لا تناسب عمرها في هذا الإطار، يقول الهندي إذا كان عمر العروس يتراوح بين 20و30 سنة فمن المؤكد أنها ستكون المرة الأولى التي ستصفف بها شعرها بهذه الطريقة. لذلك فإنها ستظن أن تلك التسريحة تناسب السيدات الأكبر سنا، وهنا يأتي دور مصفف الشعر في شرح حقيقة الشنيون الذي لن يغير ملامح وجهها أو يظهرها في عمر أكبر، وبعد اقتناعها بهذه الحقيقة ندرس شكل فستان الزفاف، طول عنق العروس، البعد بين ذقنها وكتفيها، شكل جبينها إن كان قصيرا أو عريضا، وشكل وجهها إن كان طويلا أو بيضاويا أو دائريا.

ويؤكد الهندي أن المشكلة التي يواجهها مع كل عروس، رغبة بعضهن في التشبه بأحد النجمات أو عمل تسريحة شاهدتها على أغلفة إحدى المجلات أو على شاشة التلفزيون، فهن يعتقدن أن تلك التسريحات ستضفي عليهن مزيدا من الأناقة لأنها تواكب الموضة لكن في الواقع قد لا تناسبهن تلك التسريحات فربما قد يصبح ذقنها أكثر طولا أو قد تبرز تلك التسريحة جبينها. لذلك فهو يشرح لهن أن هذه الأفكار لن تمنحهن الجمال الذي يتمنينه.

أما عن ألوان موسم شتاء 2011 فيحصرها الهندي بالألوان الذهبية والترابية المراوحة بين اللون الكستنائي المائل إلى الأشقر والبني المائل إلى الأحمر، مع ابتعاد تدريجي عن اللون البلاتيني وحضور للون الأسود.

شات صوتي
شات عرب كول : الطب والجمال