الجمعة 21 سبتمبر 2018
  • RSS
  • Delicious
  • Digg
  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
عرب كول » الطب والجمال » مواد تفتيح البشرة لا تخلو من المخاطر
Share Button

شات صوتيعرب كول :بيضاء البشرة، نقية الخد، مشربة اللون بحمرة، صفات طالما اعتبرها العرب من أهم مقاييس الجمال عند النساء، وهذه النظرة دفعت النساء للبحث عن وسائل تجعلهن مشرقات وذوات بشرة بيضاء، لذا لم تأل المرأة جهدا في تجربة كل شيء وأي شيء ليصبح جسدها ذا لون أفتح.

في الفترة الأخيرة برزت صرعة جديدة في عالم تفتيح البشرة أطلق عليها اسم إبر التبييض، انتشرت في الآونة الأخيرة، حقن تحمل مواد ومركبات طبية تساعد على تفتيح البشرة.

يقول الدكتور سمير السعداوي، أخصائي الأمراض الجلدية، برغم أني طبيب متخصص في الجلد وأمراضه لكني لم أعرف بأمر هذه الحقن إلا من زبونة أحضرتها لتسأل عن أضرارها، والغريب أني صادفت عدة أنواع منها تنتجها شركات مختلفة، وبعضها يحمل كتابة صينية، ما يشكك بفاعلية في محتوياتها.

ويتابع تعتمد حقن التبييض على مادة اسمها جلوتاثيون وهي مادة موجودة في الجسم البشري ومصنفة على أنها نوع من الأحماض الأمينية المضادة للأكسدة، وتتركز في الكبد للتخلص من السموم، وهي معروفة كحقن طبية منذ فترة بعيدة تستعمل في علاج داء الرعاش وبعض حالات القلب، والزهايمر وحالات تنظيف الجسم من السموم مثل المخدرات وجرعات الأدوية الزائدة.

ويوضح السعداوي التبييض في هذه الحقن كان أحد الأعراض الجانبية التي لوحظ وجودها على بشرة من خضعوا للعلاج، وهذا ما جعل البعض يروج لها أنها حقن تبييض، لكن أسوء ما في الموضوع أنها تروج لأناس طبيعيين سليمي الكبد والقلب والجسم، فيحقنونها بحثا عن التبييض مع أنها تساهم فعلا في تنشيط الكبد ورفع أنزيماته الأمر الذي يسبب أمراضا لم تظهرها الكثير من الدراسات بعد.

حول إبر الفيتامينات التي يلجأ إليها البعض لتفتيح لون البشرة، يقول السعداوي إن ما يعرف بإبر النضارة المحتوية على فيتامين C فهناك دراسات تقول إن لحمض الأسكوربي قدرة على تثبيط الميلانين في البشرة، وعلى أساسها قام البعض بالترويج لها كحقن نضارة وتبييض، ولكن المشكلة أن هناك بعض التجارب الأولية أثبتت أن إفراط استعمال هذا الفيتامين تضعف مقاومة الجسم.

ويتابع السعداوي هناك بعض الشركات التي تصنع المواد على شكل حبوب وكبسولات، وبالطبع لها نفس أضرار الإبر.

وهناك أيضا من يجدها معبأة في كريمات وربما يكون هذا الشكل أقل أشكال هذه المواد ضررا لكن لم تتأكد الدراسات بعد من كل تأثيراته. ويستغرب السعداوي تجاهل الناس، لاسيما الفتيات لمواد يمكن أن تساهم في نضارة البشرة وإشراقها ومتوفرة في الطعام، يقول هذه المواد التي يجري وراءها الناس للتبييض موجودة في العديد من الأطعمة اللذيذة، فهناك أطعمة غنية بالجلوتاثيون وفيتامين C مثل الفواكه، الخضار، واللحوم، والأسماك، والجوز ومن يتناولها بانتظام سيجد أثرها على الصحة والبشرة.

شات صوتي
شات عرب كول : الطب والجمال