الأربعاء 17 أكتوبر 2018
  • RSS
  • Delicious
  • Digg
  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
عرب كول » الطب والجمال » أضرار البشرة قد تأتي من حين لا تحتسبين
Share Button

شات صوتيعرب كول :تتعدد الأسباب التي يمكنها أن تضر بالبشرة، وتسلب منها مظهرها الصحي ونضارتها، سواء كانت الأجواء شتوية برياحها الباردة، أو صيفية بأشعة الشمس القوية، إضافة إلى التوتر النفسي، والأنظمة الغذائية غير الصحية.

وعلى الرغم من أنه قد يصعب التعرف إلى الفروق بشكل سهل بين أنواع الماء، إلا أن هناك نوعين من الماء الذي يضخ في الحمامات وصنابير المياه، ومنه ما يعرف بالماء اليسر، والماء العسر، حيث يعرف الماء اليسر بأنه الماء الذي يرغي فيه الصابون بسهولة، بسبب انخفاض نسبة المغنيسيوم والكالسيوم فيه، والعكس لمواصفات الماء العسر، ولكلا النوعين من الماء آثاره في البشرة، حيث لا يقوم الماء اليسر بتنظيف البشرة جيداً من الصابون، الذي تبقى آثاره على البشرة، ما يعني أهمية استعمال كميات قليلة جداً من منظفات الماكياج لتفادي بقائها على البشرة حتى بعد غسلها بالماء، وفي المقابل، فإن الماء العسر لا يسمح بطبيعته من حصول البشرة على رغوة كافية، ما يعني حاجة المرأة لاستخدام المزيد من المنتج المنظف للحصول على نتيجة التنظيف المطلوبة، ما يسبب جفافاً للبشرة، ما يعني أهمية استخدام مواد منظفة للبشرة لا تعتمد على الصابون كأساس في تركيبتها، ما يعين على التقليص من الآثار السلبية في البشرة.

في حال معاناة البشرة الاحمرار والبقع، فإن شرب الشاي الأخضر قد يكون مفيداً، كونه يحتوي على عناصر مضادة للالتهابات، ويمكن له أن يكون مريحاً للبشرة، وينصح بشرب الشاي الأخضر المثلج حيث يمكن للمشروبات الساخنة أن تضاعف من مشكلات احمرار البشرة، بينما يمكن لعنصر اي جي سي جي الذي يحتويه الشاي الأخضر أن يساعد على حماية البشرة من دمار مادة الكولاجين فيها، والمادة الأخيرة هي التي تحمي البشرة من الإصابة بالتجاعيد، إضافة إلى الإضرار بالحمض النووي للبشرة والناتجة من أشعة الشمس.

للتوتر تأثيره السلبي الشديد في مختلف أجزاء الجسم، وبما في ذلك البشرة، وقد كشف باحثون من جامعة ستانفورد أنه وخلال فترة الامتحانات، فإن الطلبة الذين عانوا مستويات عالية من التوتر النفسي بسبب الامتحانات، عانوا إصابات أكثر لحب الشباب مقارنة بأولئك الذين لم يشعروا بالضغط الشديد.

وبينت البروفيسورة المخبرية المساعدة في علم أمراض الجلد في كلية الطب في جامعة يال الأميركية، ليزا دونوفريو، أن التوتر النفسي، يقوم برفع مستويات إنتاج الجسم من هرمونات معينة مثل الكورتيزول، التي تقوم بجعل البشرة زيتية بشكل أكبر، كما أنها تقلل من القدرة على محاربة البكتيريا المسببة لحب الشباب.

قد يكون الابتعاد عن الأجواء التي يكثر فيها التدخين أمراً حكيماً، وتبين البروفيسورة المخبرية المساعدة في علم الأمراض الجلدية في جامعة كورنيل في نيويورك، دايان إس. بيرسون، أن مجرد البقاء في منطقة تحتوي على الدخان، يمكن له أن يطلق الشقوق الحرة المدمرة والمضرة بالبشرة بشدة والمسرعة للشيخوخة.

وتشير بيرسون إلى أن هناك أيضاً أنواعاً مختلفة من الملوثات التي يمكن لها أن تؤثر في صحة البشرة، ما يعني أهمية احتواء المنزل على أجهزة تنقية للهواء، والحرص على تنظيف واستبدال مرشحات التنقية فيها بشكل منتظم، كما تنصح دائماً بالاستعانة بمروحة تبعد الدخان الخارج من المقلاة أثناء القلي إلى الخارج، وتذكر بأن الهواء الجاف داخل المنزل يمكن له أن يجفف البشرة، ويسبب بوضوح خطوط التجاعيد الناعمة بشكل أكبر، ما يعني أهمية الاستعانة بجهاز ترطيب الجو في غرفة النوم للتقليل من تأثير هذه المشكلة.

يجب الحرص على تفادي دخول أشعة الشمس القوية داخل المنزل، إذ يمكن للأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الشمس أن تخترق الشبابيك في المنزل والمكتب، وتسبب التجاعيد والكلف، وهو ما يمكن أن تعانيه المرأة أثناء القيادة أيضاً، حيث كشفت دراسات أن الإصابة بسرطان الجلد، تصيب غالباً الجهة اليسرى من الوجه والجذع، حيث غالبا ما تكون الجهة اليسار من الجسم أكثر عرضة للشمس، وتنصح دونوفريو بحماية البشرة دائما من خلال وضع كريمات الوقاية من الشمس.

شات صوتي
شات عرب كول : الطب والجمال