الخميس 13 سبتمبر 2018
  • RSS
  • Delicious
  • Digg
  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
عرب كول » الطب والجمال » طريقة التعامل مع ارتفاع الحرارة والحمى
Share Button

شات صوتيعرب كول :حينما تلمع أعين الطفل على نحو مريب مع ارتفاع درجة حرارة جبهته، يشك الآباء في إصابته بالحمى، ويتساءلون: ما العمل؟ للأسف ليست هناك وصفة موحدة للتعامل مع ارتفاع درجة الحرارة، الأمر الذي يرجع إلى عدم وجود تعريف محدد لهذا المصطلح.

وأوضح شتيفان فيلم، عضو الجمعية الألمانية للطب العام وطب الأسرة بمدينة فرانكفورت، ذلك قائلاً :لا يوجد نطاق محدد يتم فيه اعتبار درجة حرارة الجسم طبيعية”. ويعلل فيلم ذلك بقوله :”فمن ناحية تتوقف درجة الحرارة على طريقة القياس، ومن ناحية أخرى لا يوجد تعريف علمي متفق عليه.

ويُضاف إلى ذلك أن جسم كل إنسان له متوسط درجة حرارة خاص به يتعرض للتقلبات خلال اليوم، وتتمثل المؤشرات الأولية لتصاعد الحمى، إلى جانب ارتفاع درجة حرارة الجبهة، في الشعور بالتجمد والرجفة على نحو غير متوقع.

وغالباً ما يشعر المصاب بالإعياء والدوار وفقدان الشهية والصداع، وفي حال الإصابة بالحمى يكون النبض في الغالب أسرع من المعتاد، وغالباً ما يكون الجلد دافئاً وأحمر اللون، كما تكون الشفاه جافة، وبالمثل يكون اللسان جافاً ومغطى بطبقة بيضاء اللون.

ولا يُعد ارتفاع درجة الحرارة حالة طوارئ، وإنما رد فعل هام ومفيد للجسم تجاه خلل به؛ حيث إن ارتفاع درجة الحرارة يبين أن جهاز المناعة يقوم بمهمة الدفاع عن الجسم المنوطة به. والأكثر من ذلك أن ارتفاع درجة الحرارة يُعد شرطاً أساسياً لقيام جهاز المناعة بوظيفته، ولا يكون في الغالب من الضروري أو المفيد خفض درجة الحرارة المرتفعة، مَن يعاني من حمى، يتعين عليه أن يحمي نفسه ويلزم الفراش قدر المستطاع إلى أن تزول الحمى، ومن المهم الإكثار من السوائل من أجل تعويض السوائل التي فقدها الجسم بفعل التعرق. ويُنصح بتناول عصائر الفاكهة المحتوية على الصودا وشاي الأعشاب وحساء الدجاج.

يجب علاج الحمى فقط عند ظهور أعراض إضافية تتمثل في اضطراب بالوعي وضيق بالتنفس وتشنجات وآلام، أو عندما لا يشرب المريض أي شيء أو عندما تكون درجة الحرارة عالية للغاية، أعلى من 40 درجة.

ويمكن خفض درجة الحرارة المرتفعة بعقاقير طبية من قبيل باراسيتامول وإيبوبروفين أو حمض الأسيتيل ساليسيليك.

شات صوتي
شات عرب كول : الطب والجمال