الأربعاء 22 نوفمبر 2017
  • RSS
  • Delicious
  • Digg
  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
عرب كول » حوادث وجرائم » للمرة الثانية خلال 3 أشهر: اختطاف طفل تونسي من أمه
Share Button

للمرة الثانية خلال 3 أشهر: اختطاف طفل تونسي من أمه
أعلنت وسائل إعلام تونسية محلية أن ثلاثة ملثمين يقودون سيارة رمادية اختطفوا طفلا (5 سنوات) وسط العاصمة تونس من أحضان أمه في حادثة اختطاف هي الثانية من نوعها في أقل من 3 أشهر.

وأوردت إذاعتا ‘موزاييك’ و’شمس إف إم’ الخاصتان التونسيتان أن ثلاثة ملثمين يقودون سيارة رمادية من نوع ‘كليو كلاسيك’ (فرنسية الصنع) ويرتدون قفازات اختطفوا الطفل ‘منتصر’ الذي كان جالسا بجانب أمه في سيارتها في طريق بالحي الأولمبي وسط العاصمة تونس.

وكانت الأم في طريقها نحو حضانة الطفل قبل أن يتوقف أمامها الخاطفون بسيارتهم وينتزعوا منها ‘منتصر’ بالقوة ويعنفاها عندما حاولت منعهم من الهروب به.

وبث الموقع الالكتروني لإذاعة ‘شمس إف إم’ صور المطلوبين الثلاثة التي يبدو أنه حصل عليها من الشرطة التونسية.

وأثارت أنباء اختطاف الطفل حالة من الذعر في صفوف أولياء الأمور.

وكون نشطاء الإنترنت ‘مجموعة’ على شبكة التواصل الاجتماعي ‘فيس بوك’ أطلقوا عليها اسم ‘كلنا متحدون للعثور على منتصر’ فاق عدد أعضائها 8 آلاف بعد خمس ساعات من إطلاقها ، فيما نشرت المجموعة صور الطفل المختطف.

وكانت سيدة تونسية عاقر اختطفت في يوليو الماضي رضيعة تدعى سارة لم يتجاوز عمرها شهرين من بهو قسم الطوارئ بمستشفى الأطفال في العاصمة تونس.

وقد عثرت الشرطة التونسية على الرضيعة في سبتمبر الماضي لدى السيدة في منزلها بمحافظة بنزرت (60 كلم شمال شرق العاصمة) بعد حملات إعلامية واسعة أطلقها تليفزيون ‘هانيبال’التونسي الخاص ونشطاء على الانترنت.

وقضت محكمة تونس الابتدائية في يوليو 2009 بسجن أستاذة الانكليزية المتقاعدة ‘خديجة العرفاوي’ لمدة 8 أشهر نافذة بعد أن اتهمتها بترويج ‘شائعات’ على شبكة ‘فيس بوك’ حول اختطاف خمسة أطفال من حضانة أطفال بجهة الحي الاولمبي بتونس من قبل ملثمين مجهولين يعملون لحساب عصابات تتاجر بالأعضاء البشرية.

وقد نفى رفيق بلحاج قاسم وزير الداخلية التونسي ، خلال مؤتمر صحافي عقده في مايو2009 صحة ‘شائعات’ حول وجود عصابات لخطف الأطفال أو الاتجار بالأعضاء البشرية في تونس.

وقال إن أطفالا تغيبوا عن مدارسهم أو عائلاتهم روجوا هذه الشائعات، محذرا من أن ‘نشر الإشاعات حول خطف الأطفال فعل مرفوض وغير مقبول من شأنه أن يمس بالأمن العام’.

من جهة اخرى بدأت قوات الامن التونسية والاف التونسيين حملات واسعة للعثور على طفل عمره خمسة أعوام خطف من امه يوم الثلاثاء الماضي في حادثة هي الثانية من نوعها في تونس خلال ثلاثة أشهر.

وأصدرت وزارة الداخلية بلاغا تفيد فيه ان ثلاثة ملثمين يقودون سيارة رمادية اختطفوا طفلا اسمه منتصر من امام بيته بحي الخضراء بالعاصمة.

ووزعت الوزارة صورا تقريبية للخاطفين والطفل المختطف بثها التلفزيون الحكومي وكل الصحف المحلية ومواقع الانترنت ووضع رقم مجاني للاتصال في حال الاشتباه في الخاطفين او العثور على دليل يقود للعثور على الطفل.

وهذه من المرات النادرة التي يبث فيها التلفزيون الحكومي مثل هذه البلاغات.

وأثار اختطاف الطفل منتصر حالة من الفزع والتعاطف لدى التونسيين الذين كونوا مجموعات على الفيسبوك تجاوز عدد المشتركين فيها عشرات الالاف تدعو لتكثيف الجهود للعثور على منتصر.

ويأتي هذا الاهتمام الكبــــير بحــــالة الاختطاف لخشية الاولياء على اطفالهم من حوادث مماثلة وخوفا من ان تكون عصابات منظمة هي التي تقف وراء هذه العمليات.

ولاحظ مراسل رويترز تكثيف الحملات الامنية بالعاصمة التونسية في مسعى لايجاد ادلة قد تقود للجناة.

وكان وزير الداخلية التونسي رفيق بالحاج قاسم قد نفى العام الماضي وجود عصابات لخطف الاطفال في تونس وحذر من ان نشر اشاعات حول خطف الاطفال فعل مرفوض وغير مقبول من شأنه ان يمس بالأمن العام.

وكانت امرأة عاقر خطفت في شهر يوليو الماضي رضيعة لم يتجاوز عمرها شهرين في العاصمة تونس قبل ان تعثر الشرطة عليها بعد حملة واسعة اطلقها تلفزيون (حنبعل) الخاص.

شات صوتي
شات عرب كول : حوادث وجرائم