منتديات عرب كول
شات صوتي - عرب كول - دردشه صوتيه عربيه
العودة   منتديات عرب كول > عرب كول > قصص وروايات عربيه

 

 

قصص وروايات عربيه قصص وحكايا العرب - روايات عربيه منوعه

? شَّيزوفْرِينيا II part 2 ?

قصص وروايات عربيه


إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 2017-08-04, 05:39 PM
الصورة الرمزية randomness
randomness randomness متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2016
المشاركات: 261
افتراضي ? شَّيزوفْرِينيا II part 2 ?

? خَائِفْ ?



------------
" الخَوفْ يَستَطِيعُ أنْ يَجعَلَنا يَقِظيْن في كُل اللَيالي الطَوِيلةَ".
- مجهول -
--------
انا اشعرُ بالخوف .....
كونكَ تجلسُ وحيداً في مصح بغرفة باردة غارقة بالظلام الا من ضوء الشمعة الخفيف امامك ... امرٌ حقاً يشعرك بالخوف ... انا اجلس الآن وادون مذكراتي التي ابتدأت بكتابتها منذ اليوم ... انا خائف ... لا استطيع النوم ...

قبل عدة ساعات انقطعت الكهرباء عن بناء الاطباء الذي امكث فيه بسبب الاحوال الجوية القاسية التي تغيرت فجأة بدون مقدمات... الصباح كان مشمساً للغاية ولكن الآن ...- حدق بقطرات المطر الغزيرة التي تنساب على تلك النافذة التي كانت جانبه - صوت القطرات حقاً مرعباً في الخارج .... المهم انا متحمس للمستقبل ... واشعر بالقليل من الخوف ايضاً ... ترى كيف سيكون الحال بعد ان اتعامل مع مرضى نفسيين واتعايش معهم ... هل سيكون خطير ؟! .. هل سيساعدني في كتابة روايتي ؟! .انا حقاً اتمنى ان تسيير الامور على نحو جيد ...


قطع افكاره صوت هاتفه يرن مما جعله ينظر للساعة المعلقة على الحائط باستغراب وبالكاد استطاع ان يرى انها الثانية والنصف بعد منتصف الليل ... احدهم يتصل به وفي هذا الوقت المتأخر .. اذاً هناك امرٌ طارئ بالتأكيد ...


ما ان لمح اسم المتصل يتراقص على شاشة هاتفه حتى انتفض بذعر ... سارع بالضغط على زر الرد والافكار تتضارب في رأسه .. لقد كانت اخته ...


-الو مرحباً ...
-جينا ما الامر ؟! ... هل حدث شيء ما ؟! .. هل انت بخير ؟! ...


سمع صوت ضحكاتها مما جعلته يقطب حاجباه باستغراب : -هههههه نعم اخي انا بخير ... فقط احببت ان اطمأن عليك قبل ان انام ... اخبرني ... كيف كان يومك الاول ؟! ...


اطلق تنهيدة عندما وضع يده على جبينه ليغلق عيناه بعد ان هدأت دقات قلبه قليلاً .. قال لها معاتباً : اخ يا الهي ... لقد كاد قلبي ان يتوقف من شدة الخوف عليك اعتقدت ان هناك شيء ما ...


توقف قليلاً يراجع ما سيقوله ... لم يكن يريد ان يخبرها انه يشعر بالخوف ولا يستطيع النوم وما الى ذلك لكي لا يجعلها تقلق ... لهذا هتف بنبرة مطمئنة :
حسناً كل شيء جيد .. لقد وصلت حوالي الساعة 3 عصراً ... قابلت اصدقاء قدماء لي هنا ... لقد اصبحوا اطباء ... رتبت اغراضي في غرفتي الجديدة – ازاح بصره ليحدق بتلك الغرفة ..- انها صغيرة قليلاً وباردة مقارنة بغرفتي الحقيقة ولكن لا بأس .. تناولت الطعام ... وها انا احاول كتابة مذكراتي للمرة الاولى في حياتي .... و هذا كل شيء ....


-اذاً الامور جيدة بالنسبة لليوم الاول ...
-نعم ..انها كذلك ...
- الحمد لله ... الاهم انك مرتاح ... حسناً لقد اطمأننت عليك و الآن علي ان انام ..... لا تنسى ان تأخذ دواءك ....


نبرتها بدت هادئة عندما نطقت بالجملة الاخيرة مما جعل الآخر يمط شفتاه بحيرة: أي دواء؟! ...


اكملت بذات النبرة : انتبه على نفسك منهم ... و لا تدعهم يتلاعبون في عقلك .... لا تصدقهم ....
عقد حاجباه بتعجب من كلامها : لحظة من هم ... من سيتلاعب في عقلي .. واي دواء ؟! ... عن ماذا تتحدثين جينا انا لا افهمك ؟! ...
-سأغلق الآن .. الى اللقاء ... –


-جينا انتظـ... –لم يعد يسمع سوى صوت اغلاق الخط ... ابعد هاتفه عن اذنه وهو يحدق به بتعجب : ما الذي دهاها... لماذا هي غريبة هكذا اليوم ....


تحدث مع نفسه وهو يشعر بالاستغراب ... جملتها الاخيرة وبتلك النبرة التحذيرية كانت كفيلةً بجعله يتخبط من الداخل ... ولكن من ؟! .. من الذي تحذره منهم ؟! ...


فجأة دوى صوت الرعد ليجعله يقفز من الكرسي متجهاً نحو فراشهُ بسرعة ... دلف تحت ذاكَ الغطاءَ وهو يرتعد ... لطالما كانت تلك الاصوات تخيفه منذ صغره ....


والذي زاد الوضع سوءاً ... ان ضوء الشمعة قد تلاشى بعد تعرضه لصفعة الهواء التي دخلت من شق النافذة تلك ....
ظلام دامس واصوات رعد قوية في الخارج ... هذا كثير عليه بحق ....


تمنى حينها ان يكون احدً ما بجواره ... يخفف من خوفه ويواسيه .. كأخته مثلاً او صديقه المقرب جونغكوك .. او حتى الطبيب بيكهيون ...
اغمض عيناه بقوة ليبحث عن جنود النوم حتى يفر من تلك الليلة المرعبة .. وما هي الا دقائق حتى استسلم لتعبه ودخل بعالم احلامه .. او بمعنى اصح كوابيسه ....


لم يكن صباحه يختلف كثيراً عن ليلته .. فكما غفى مرتعباً استيقظ ايضاً وهو كذلك ... ولكن استيقاظه لم يكن بسبب تلك الكوابيس المزعجة ... بل ان ذاك الصراخ الذي دوى خارجاً كان كفيلاً بجعله يستيقظ بهذا الشكل ....


اعتدل بفزع مع هيئته المتعبة وهو ينظر للساعة بنظره المشوش ... انها الثامنة وحسب ... استقام ليخطو نحو الباب وهو يفرك عيناه ليفتحه ببطء ليسترق النظر نحو الخارج .... رأى شخصً كان يتحرك بجنون ويصرخ بصوت يصم الآذان ..


لم يستطع لمحه كثيراً بسبب العدد الكبير من الاطباء والحراس الذين كانوا يحيطونه من جميع الجهات ليحاولون تهدئته ....و صديقه الجديد " بيكهيون "كان يترأسهم ....


سرعان ما اعطوه حقنة كانت بيد احد الممرضين حتى هدء و اغمد جفناه ليسقط جسده بين يدي الحراس ... صاح واحدٌ منهم وهو يقول :طبيب "بيك" ... هل اعيده للطابق الخامس ام يبقى في الرابع ؟! ...


تنهد وهو يبعثر شعره الاملس ويقول : الى الطابق الخامس ..– تمتم بصوت خافت بالكاد استطاع جيمين سماعه .. – اذاً هو لم يتحسن ولا حتى قليلاً ... الهي ساعدني ارجوك ...


كانت نبرته محبطة وحزينة .. ويبدو عليه الاستياء .. قرر جيمين التحرر من غرفته والتوجه نحو " بيك " الذي كان يقف في الممر وهو يشعل سيجارة جديدة .... بينما الاخرون يبتعدون متجهين للمبنى الاخر * المصح * ....


ما ان شعر بيكهيون بوجوده حتى ناظره بابتسامة لينطق بنبرته النشيطة :اوه هل استيقظت على صوته ... لسوء الحظ انه دخل بنوبة عصبية امام غرفتك .. نحن اسفون جداً على الازعاج كاتب جيمين ...


انحنى نحو جيمين وهو يتصنع الاسف ...
- لا بأس ... –نظر حيث كانوا يبتعدون جميعهم .. – لكن ما الذي حدث ؟! ...


استقام وهو يزفر الدخان من شفتاه وينظر لذات الوجهة بقلة حيلة : لا شيء مهم .. ستعتاد على هذا طالما انك هنا .. انهيار عصبي ليس الا ...


همهم متفهماً ليدير بيكهيون وجهه نحو الآخر ويحدق به .... سرعان ما رفع حاجباه بحيرة ليتحدث بسخرية وهو يضع يده على وجه الكاتب وينزل الجفن السفلي من عينه المرهقة : ولكن لما عيناك حمراوتان ؟! ... هل كنت تتعاطى المخدرات يا هذا ؟! ....


ضرب يده بعيداً وقال بانزعاج : تفكيرك منحرف دائماً تجعلني اشك انك طبيب ... لقد سهرت طوال الليل البارحة ولم انعم بقسط كافي من الراحة حتى استيقظت الآن ... هل هذا كافي ايها المنحرف ؟! ..


ضحك بصوت عالي وهو يدخل يداه في جيبه : ههههه اذاً لما لم تخبرني انك كنت مستيقظ .. لقد سهرنا انا والاطباء البارحة واستمتعنا كثيراً... ليتك كنت معنا ...
فجأة لمعت فكرة وردية في رأسه مما جعلته يتقدم ليقول بتلك الابتسامة التي اعتلت شفتاه : حقاً .. وهل كانت هانا معكم ؟! ...


ما ان سمع جملته حتى تبدلت ملامح بيكهيون للعبوس ... حدق قليلاً في الارض مقطباً حاجباه .. تفاجأ جيمين عندما لمح الآخر يقترب منه ليضع حذاءه فوق قدمه ويدوس عليها بكامل قوته مما جعلته يتألم وبالأخص ان قدمه كانت عارية ..


- لا شأن لك بها لتسأل عنها ... ايها الكاتب .. ان كنت تريد ان تحتفظ بسلامة وجهك الجميل فقط لا تقترب منها حسناً ... انها لي انا افكر بها كزوجة مستقبلية .. لهذا اياك ان تحاول التقرب منها ...انصحك ان تبحث عن فتاة اخرى غيرها .... –


- ابحث عن فتاةٍ اخرى ... في المصح ؟! .... –
- في الفضاء الخارجي ... المهم ان لا تقترب منها والا ستندم.... -


خرجت تلك الكلمات التحذيرية بصوت خافت وهو يستمر بالضغط بقدمه على قدم جيمين ... بينما نظراته تشع شراراً .. ثواني حتى راح الكاتب يدفعه لبعيد وهو يعدل هندامه بانزعاج لينطق :


: لو اخبرتني بهذا منذ ان التقينا لما سألتك عنها ... اليك هذا ولكن ....-اقترب ونظرة حاقدة اعترت ملامحه – جرب ان تفعل لي شيئاً .. انا لم اعد جيمين الفتى الذي يسكت عن حقه .. فلقد تغيرت ايها الطبيب .. و ان كنت تريد ان تحتفظ بسمعتك ووظيفتك .. حاول ان تلمسني حتى .... واؤكد لك انك انت من ستندم ...-


لثواني حدقا ببعضهما وكأنهما الد اعداء ... ويالـ السخرية فبالأمس قررا ان يصبحا صديقين ولكن الآن ...


خرجت قهقهات ساخرة من ثغر الطبيب وهو يهتف : يا الهي اذاً اصبحت قوياً ... حسناً انا بحق متحمس للمستقبل كثيراً ... فلابد ان الايام القادمة تخبئ في زواياها الكثير من الامور المشوقة حتى وان كان وجودك يزعجني ... ولكن الأمور لن تخلوا من بعض المتعة صحيح – اهداه غمزة ماكرة – حسناً اذهب للاغتسال ثم تناول فطورك في المطعم انه موجود في الطابق السفلي .. وآه صحيح ... " هيتشول " يريد رؤيتك ...


-من هو هيتشول ؟! .. –
-انه رئيس الاطباء ومدير المصح .... –
-ولماذا يريد رؤيتي ؟! .... –
- على حسب علمي يريد ان يعطيك ارشادات للمصح – ادار وجهه واضعاً يداه في جيبه ليمشي بعيداً عن جيمين ويقول – انا لا اكترث على أي حال ... اراك لاحقاً ....
---------------------------------


تنهد وهو يخرج و يغلق باب تتوسطه عبارة مكتوب عليها – غرفة مدير المصح السيد" كيم هيتشول " –
للتو انهى حديثه مع ذاك الطبيب ... وبدى له انه طيب ذو اخلاق راقية ... تعارفا قليلاً ثم بدأ الطبيب هيتشول بإعطاء بعض النصائح و الارشادات لجيمين .... لقد كان حديثاً لطيفاً بعكس حديث ذاك المتنمر بيكهيون ...


تمشى قليلاً في اروقةِ البناء ذاك ... بينمَا يفكر ... بجملة قالها الطبيب هيتشول ما زالت عالقة في رأسه ...
-تصرف وكأنك في منزلك ولكن ... لا تقترب ابداً من الطابق الخامس في المصح ... –
-لماذا ؟! ... ما الذي يوجد في الطابق الخامس ؟! ... –
- لا شيء .... فقط لا تقترب منه ... –


اوصلته قدماه نحو حديقة المبنى بينما يفكر بتلك المحادثة ... كان الجو منعشاً ولطيفاً فعاصفة الامس قد رسمت قوس قزح على السماء المشرقة .... رفع رأسه للأعلى وشخص بصره نحو الطابق الخامس وكان اخر طابق في بناء المصح .. امال رأسه قليلاً ليتمعن النظر به ..


لم يكنْ يبدو كَتلكَ الطوابقَ التي يصفونها في الافلام والروايات على انها طوابقٌ مهجورة و مسكونة بالأشباح او شيء من هذا القبيل .. بل يبدو طابق عادي كباقي طوابق المبنى ... باستثناء غرفة قد لفتت نظره .. كانت نوافذها مغطاه بالكامل بخشب متين لتحجب الرؤية...


سرعان ما رفع كتفاه بلا مبالاة .. طالما انه يتمكن من التجول في المصح كاملاً عدا الطابق الخامس فلا بأس بالأمر ... في هذه اللحظة هو فقط يريد التركيز على الشيء الذي جاء من اجله ... الا وهي روايته .. التي سيبدأ بالعمل عليها قريباً جداً ...


قرر الذهاب للمكتبة التي كانت داخل البناء .. لقد سمع عنها من الطبيب هيتشول و اخبره انها مليئة بالكتب والروايات المسلية المفيدة .. لعله يجد شيئاً لم يقرأه بعد...


عندما وصل لهناك ... كانت خاوية كالصحراء ... ضوئها البرتقالي خافت ورائحة الخشب العتيق تنتشر فيها .. الجو كان هادئاً بشكل غريب ومخيف ...
-حسناً انه وقت غداء المرضى على كل حال لهذا لا يوجد احدٌ هنا ... –


تحدثَ ليواسي نفسه ... قرر بعدها ان يتمشى بين الأزقة عله يجد احد الكتب التي تلهمه .. وبينما كان غارقاً في بحثه من كتاب لكتاب ... سمع صوت ارتطام شيئاً صلب على الارض... حول بصره لجانبه ليرى كتاب مركز على الارض كان سبب ذاك الصوت ... و الغريب اكثر .. ان هناك شخص كان يقف خلف الكتاب حاملاً بين يداه الاثنان جبل كبير من الكتب ..


استطاع ان يرى الملامح العابسة التي اطلقها ذاك الشخص عندما كان يحاول التقاطه ولكنه لا يستطيع بسبب الكم الهائل الذي كان يحمله ..


سارع جيمين بمساعدته ليلتقط ذاك الكتاب ... وما ان قرأ عنوانه حتى ترسمت ابتسامة اتسعت على كامل وجهه المشرق ..


انها رواية .. وليست أي رواية ... انها له ... انها اول رواية يكتبها في حياته.. اول خطوة نحو نجاحه ... لقد اعتقد ان الناس نسوها و هجروها لأنها قديمة ولكن على الاقل هناك من يقرأها الى الآن ...


اراد ان يشكر ذاك الشخص اياً كان .. وبينما رفع بصره اتجاهه وقرر ان يسلمه ذاك الكتاب ... نطق واشراقته لم تتزحزح من مكانها : اذاً ابواب الجحيم ...


ولم يبدي الآخر أي ردة فعل او استجابة .. على العكس .. اخذ الكتاب منه بحدة ورمقه بنظرة منزعجة استغرب جيمين منها ... لقد كان شاباً .. يبدو بنفس عمر جيمين بشعر اسود و عينان بنيتان تمتلكان نظرة حادة ... كان متوسط الطول ولكنه هزيل ونحيل بطريقة مبالغ فيها ... شحوبه يؤكد على انه واحدٌ من المرضى بالإضافة الى ملابس المرضى تلك ... اذاً يبدو ان هذا الشاب هو اول مريض سيتعرف عليه ...


- انتظر .. الى اين تذهب ... –


باغته عندما ادار وجهه وخطى خطواته ليبتعد عنه .. لحقه جيمين حتى وصل الشاب الى احد الكنب الاسفنجية التي كانت موجودة في احد الزوايا المحاطة برفوف الكتب ... جلسَ عليها ووضع ذاك الجبل على الطاولة امامه ليمسك رواية جيمين و يبدأ بالقراءة ...


والذي جعل من قلب الآخر يرفرف من السعادة .. ان معظم تلكَ الكتب التي اختارها الشاب كانت روايات له ..


لم يتردد بالجلوس مقابله و التحديق به بينما كان الشاب يقرأ بانسجام ... ومضت بالفعل ربع ساعة على ذاك الوضع الغريب .. الشاب غارقاً في القراءة بينما الكاتب يشاهد ردود افعاله فحسب ...
-يبدو انك تحب القراءة كثيراً .. –


نطق جيمين ليكسر الصمت .. ولكن محاولته باءت بالفشل اذ ان الاخر لم يرمش حتى ...
-اممم هل تقرأ لهذا الكاتب كثيراً ؟!. . اعني جيمين ؟! ... –
سأله وهو يترقب اجابته بحماس ... ولكن لا شيء جديد ...


-هل قرأت اخر رواية لهذا الكاتـ.. –
-ما الذي تريده مني بحق السماء ... –


سأله بنبرة غاضبة جعلت من ابتسامة الكاتب تتسع ... فلوهلة اعتقد ان الآخر اصم بسبب تجاهله له ... فحتى لو كان حديثه حاد الا انه نطق واخيراً .... لم يتردد بالإجابة وقال بكل ثقة : لا اريد منك شيء ولكن ... –اشار للكتاب الذي كان بين يدي الآخر ..- انا بارك جيمين .... كاتب رواية ابواب الجحيم ... ومعظم الروايات التي اخترتها هنا ... – اشار للكومةِ امامه ...


رفع الآخر حاجباه غير مصدقاً وصنع ملامحاً مستخفة ... ليحول بصره لكتابه ويعود ليقرأ بلا اهتمام ....
-الا تصدقني .. حسناً انظر لصورة الكاتب على غلاف الكتاب... و انظر لوجهي .. وسترى انه انا .... –
-
وبالفعل ... نظر الشاب حيث كانت صورة مصغرة لجيمين على الغلاف ثم حدق في وجهه قليلاً بشك .. وعاود تكرار ذاك الامر عشر مرات ليتأكد .. حتى نطق : - ارني هويتك ... –


اخرجَ هويتهُ من بنطالهِ و وضعها امام ناظري الشاب .... لم تمر ثواني حتى اتسعت عينا الشاب بعدم تصديق وهب واقفاً بانفعال لتتغير هيئته كلياً عما كان عليه من برود قبل قليل : يااااااااا الهييييييي ... بـ بـ بارك جيمين امامي ... يا الهي انت كاتبي المفضل انا لا اصدق لطالما حلمت بلقائك دائماً ... – انتشل يده ليسلم عليه بحرارة –لقد سعدت بلقائك كثيراً .... اعتذر عن وقاحتي معك ....


ضحك الآخر وهو يبادله السلام وقال : هههه لا بأس وانا سعيد بلقائك كثيراً ... ولكن ما هو اسمك ؟! ...
-اسمي .. –قال بشرود - اه اه اسمي ... " جيونغ " ..ادعى جون جيونغ ...
To be conation….
-------
انيوووو يا حلوين ... كيف كان البارت *_* ... بتمنى يكون عجبكم ...
اوك بدي احكي ملاحظة صغيرة بس .... جون جيونغ الشخص يلي طلع في آخر البارت هو نفسه "جي رداغون " .. ولكن جيونغ اسمه الحقيقي ... حبيت احكي الملاحظة تحسباً مشان اذا في حدا ما بيعرف اسمه الحقيقي ...

وبس ... سلام?


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

شات صوتي منتديات عرب كول

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
? شَّيزوفْرِينيا II part 1 ? randomness قصص وروايات عربيه 0 2017-07-28 02:35 AM
? شَّيزوفْرِينيا ii مدخل ? randomness قصص وروايات عربيه 0 2017-07-24 07:23 AM
The Coati Is Part Raccoon, Part Monkey, and Part Pig Mileys Galleries Blogs 0 2016-11-22 11:49 AM
Toughest part of owning 2009 Ford F-150 truck is finding replacement part ms kulah News 0 2016-09-13 02:40 AM
Canadian Brexit impact part fear, part reality: Don Pittis abek News 0 2016-06-24 11:09 PM


الساعة الآن 10:44 AM.


Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2011 - , Jelsoft Enterprises Ltd

بوب ويب لخدمات الويب

تصميم وأرشفة شركة بوب ويب

 

sitemap